آخر المستجدات في مجال تخطي المشاكل والعقبات الأسرية

By | يناير 29, 2019

لا شك أن الكثير من الناس قد تعرض لمشاكل وعقبات مؤلمة، رحلت تاركة في نفوسهم قضايا عالقة. إن اللجوء إلى الحصول على خدمات استشاري اسري في الإمارات، يعد خطوة ممتازة في مثل هذه الحالات. يقدم المختصين قي مجال القضايا الأسرية عدد لا حصر له من الخدمات، ويمكنهم مساعدتك في تخطي الأزمة التي تعكر صفو حياتك على الصعيد الأسري والعائلي. كما بإمكانهم من خلال خبراتهم ذات الجذور العميقة مساعدتك وعائلتك على النهوض مجددا ً، وشفاء الجروح التي خلفتها المشاكل التي تقض مضجعكم. سنتحدث في هذا المقال عن هذه الخدمات. كما سنتطرق إلى الحديث عن واحد من أشهر المراكز العاملة في هذا المجال.

أولا ً- الخدمات المختصة في العلاج للقضايا الأسرية
يحدث أن يمر أحدنا في أوقات عصيبة وفي خلافات بين الفينة والأخرى، تتسبب كل منها في إحداث صدع عميق في علاقته مع أسرته، سواء مع شريك حياته، أو مع أحد والديه أو كلاهما، أو مع أي شخص آخر مقرب منه. ولا شك أن كلما كان الشخص أكثر قربا ً من الطرف الآخر، كلما كان تأثير هذه الخلافات على نفسه أكثر سلبية. كما أن بعض من الخلافات الأسرية، مثل المشاكل بين الزوجبن، تحمل في طياتها أبعاد أخرى، مثل: التأثير السلبي على الأطفال ونفوسهم في الحاضر وعلى المدى البعيد. لذا ننصح بشدة ضرورة تخطي المشاكل، وإصلاح العلاقة بأفضل السبل؛ في محاولة لتفادي انجرار الأطفال إلى دوامة من الصراع والألم المستمر، وللخروج بأقل الخسائر الممكنة.

إن بعض العلاقات الزوجية التي تستمر فيها المشاكل، حتى وإن كانت مشاكل عرضية وهينة، سينتهي بها الحال إلى تفاقم الصراعات وسيؤول بها الوضع في لحظة من اللحظات إلى طلب الطلاق، أو حتى الحصول على واحد. كما تجدر بنا الإشارة إلى أن بعض العائلات التي لجأت للحصول على خدمات العلاج النفسي، والإستشارة في مجال المشاكل الأسرية، قد أدى بهم ذلك إلى تأزم مشكلاتهم؛ يرجع السبب إلى أن المختص في هذا المجال قد قام بإستخدام أساليب غير ناجعة، أو حتى أساليب خاطئة. لذا عليك توخي الحذر في مسألة من تستشيره، ومن تلجأ إليه في حل مشاكلك الأسرية أو غيرها.

ثانيا ً- المراكز القابعة في قلب الإمارات وكفائتها في مجال العلاقات الأسرية
لا شك أن دولة الإمارات كواحدة من الدول المتقدمة والمزدهرة قد تبنت فيها الكثير من المشاريع والأفكار المختلفة، من أجل خدمة السكان المحليين، وتوفير احتياجاتهم، إضافة إلى احتياجات الوافدين الأجانب، الذي يتواصل تدفقهم إلى هذه الدولة على مدار العام. إن المراكز المختصة في الإستشارات النفسية والعائلية هي واحدة من الأفكار التي تم تطبيقها حديثا ً في هذه الدولة.

لمزيد من التفاصيل قم بزيارة الموقع المعروف في هذا المجال.