احوال الاستثمار العقاري في تركيا لعام 2018 م

الاستثمار العقاري التركي كل عام يشهد طفرة نوعية تقلب كافة الموازين الخاصة به عن العام الذى سبقة وهذا يرجع بشكل كبير إلى العديد من الأحداث السياسية والاقتصادية التي تشهدها تركيا والعالم، فالاستثمار العقاري التركي أصبح الأن استثمار دولي لذا فأصبحت السياسة الدولية وما يشهده العالم من تغيرات تؤثر عليه بشكل فعلى وبالرغم من أن المشاهد السياسية الدولية الأن تتسم بالكثير من الأحداث الحزينة والدامية إلا أن هذا صب في مصلحة الاستثمار العقاري التركي فشهد ارتفاعاً أكثر بشكل كبير ومن أهم السياسات الدولية التي أثرت في الاستثمار التركي الاتي:-

سياسة ترامب
الجميع يعرف مدى السياسة البغيضة التي تتجرد من معاني الإنسانية التي يتخذها ترامب ضد المسلمين، هذه السياسة نفرت العديد من المستثمرين العرب الموجودين في أمريكا حيث أقلقتهم من اندلاع حروب طائفية باردة في الفترة القادمة ضد المسلمين لذا بدأ العديد من المستثمرين التخلي عن حلم الاستثمار الأمريكي والبحث عن ملاذ أمن للاستثمار وكانت تركيا هي الملاذ الرائع لذلك كونها عربية مسلمة وذات وضع أمن مستتب وهي أيضاً ذات طابع أوربي عالمي وليس الأشخاص فقط هم من لجأوا إلى تغير وجهتهم من أمريكا إلى تركيا ولكن هناك العديد من الشركات الاستثمارية العربية أيضاً بدأت تسحب استثماراتها من داخل أمريكا.

الوضع الروسي
بعد حل الأزمة التي شهدتها العلاقة الروسية التركية التي تسببت في خفض الاستثمار الروسي داخل تركيا، عاود الأن الاستثمار الروسي رجوعة مرة أخرى إلى تركيا وهناك العديد من المستثمرين الذين يطمحون إلى تملك وحدات عقارية داخل الأراضي التركية سواء للإقامة أو للسياحة.

الوضع العربي
هناك العديد من الأوضاع العربية التي شهدت انجراف إلى المنحدر على مدى الأعوام السابقة وهذا جعل المقيمين داخل هذه الدول يشعرون بافتقارهم للأمان في العيش داخل بلادهم أو حتى الاستثمار فيها فلجأت فئة كبيرة إلى الهرب من بلادها إلى تركيا للحصول على فرصة عمل أو استثمار داخل تركيا، ومن هذه الأوضاع ما تشهده سوريا من حروب دموية وما تشهده إيران من انقسامات طائفية، وما تشهده السعودية من مسائلات قانونية للعديد من الرموز الكبيرة بداخلها ويتم تطبيق حجوزات كبيرة على العديد من أموال هذه الرموز، هذا كله جعل الاتجاه نحو الاستثمار في تركيا يتزايد.

الأزمة الفلسطينية
بعد قرار نقل العاصمة الإسرائيلية إلى القدس من المتوقع أن يحتدم الصراع العربي الأمريكي إزاء نفور الأغلبية من العرب تجاه هذا القرار الذى بالفعل أثر في تراجع الاستثمارات العربية الأمريكية، لذا فبحث العرب عن استثمار أكثر أماناً داخل تركيا.
في تركيا يشهد الاستثمار العقاري كل عام ارتفاعاً وازدياد لذا فإن استغلال الفرصة الأن في الاستثمار التركي هو فرصة مربحة بلا شك لا تقل قيمتها على مدى السنوات القادمة.